خطب الإمام علي ( ع )
499
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ وَأَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ 451 وَقَالَ عليه السلام يَغْلِبُ الْمِقْدَارُ عَلَى التَّقْدِيرِ حَتَّى تَكُونَ الْآفَةُ فِي التَّدْبِيرِ وقد مضى هذا المعنى فيما تقدم برواية تخالف هذه الألفاظ 452 وَقَالَ عليه السلام الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ 453 وَقَالَ عليه السلام الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجِزِ 454 وَقَالَ عليه السلام رُبَّ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ 455 وَقَالَ عليه السلام الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا وَلَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا 456 وَقَالَ عليه السلام إِنَّ لِبَنِي أُمَيَّةَ مِرْوَداً يَجْرُونَ فِيهِ وَلَوْ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ ثُمَّ كَادَتْهُمُ الضِّبَاعُ لَغَلَبَتْهُمْ والمرود ههنا مفعل من الإرواد وهو الإمهال والإنظار وهذا من أفصح الكلام وأغربه فكأنه عليه السلام شبه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون فيه إلى الغاية فإذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها
--> 1 . « ب » : عن عملك . 2 . من هنا إلى آخر أبواب الحكم ساقطة من « ش » وقال في « ف » : من هنا زيادة كتبت من نسخة سرية عراقية